ادخل البيت بعد يوم كامل من العناء و التعب دراسة و عمل و اجتماعيات و غير ذلك من باقي الامور اليومية
اطرح السلام و اسال عن الطعام وان لم اسال هذا السوال الذي تعود عليه افراد اسرتي من سنين طويلة ،،، تبدا امي بالاستفسار ما بك اليوم انت لستي طبيعية ، وعندما يجيبون سوالي
ابدا بتناول طعامي و اعمل كل ما علي من واجبات منزلية و بعدها ادخل الى مملكتي السعيدة ، امي دائما تقول لي احيانا ارى غيوما تخرج من تحت باب غرفتك ، ان هذا حقيقة اتدرون لماذا لانني بالفعل عندما ادخل هذه الغرفة الجميلة اشعل الضوء و اغلق الستائر لانتقل الى دنياي الى عالم احلامي الخاص عالم مليء بالابداع و الافكار الجميلة ، لن استطيع ان افسر محتواه فهو متجدد ونابع عن حاجة داخلية لا استطيع ان اطولها في خارج هذه الغرفة الا بالعمل و الكفاح فانا اتغذى بالافكار اعيش هذه الفترة كي اقيمها ومن ثم اذا اعجبتني انقلها الى عالم الحقيقة عالمي انا . اكون في غاية من السعادة لدرجة انني احس انا الوقت يصبح اسرع ما يكون فسرعان ما يحين ميعاد النوم او يطرق احدهم باب المملكة كي اصحو و اخرج منها وانا في غاية من الرغبة الى العودة و البقاء، هذه هي دنياي المصغرة ومن هنا اصبحت مبدعة و لدي العديد من الافكار القيمة فانا اسمع لنفسي و اعرف حاجتها من خلال دخولي لزيارت مملكتها.
18-1-2008
الساعة 7:47 مساءا
Friday, January 18, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

3 comments:
شو منتظرة
عالم التدوين راح تلاقي نفسك فيه
اوسع من غرفتك/عالمك
كوني بخير
الملجأ هو المكان الذي يذهب اليه الجميع وقت الضيق
يا بختك وبخت كل انسان عنده هيك مكان
هده افضل كتاباتك واصدقها
موفقة
عزيزتي..
اعجبتني مدونتك الحالمه جدا..انا مثلك اجد في غرفتي الصغيره عالم يضم كل احلامي ويشهد على زهوي وسقطاتي
اتمنى لك تحقيق الافضل..
تحياتي
Post a Comment